Saturday, June 20, 2009

انها هي


انها هي
كلما حاولت ان انساها لا استطيع, اظن ولو للحظات انني نجحت ولكن سرعان ما احس بأن هناك صوت بداخلي يصرخ ليوبخني علي ما احاول ان افعله. يذكرني بأنها تعني لي الكثير, وانها قد كانت لفترة ليست بقصيرة تمثل لي كل ما هو جميل وبديع وحساس. فهي حينما تظهر يعود كل شيء الي جماله ورونقه. فالالوان تتوقف عن الكذب والتظاهر بغير حقيقتها. يتذكر الناس حينها الجمال والحب والعطف وكل معني جميل. يصبح اغلي واهم شيء في الوجود ان تلمسها لتستشعر جمالها. لم يعد الهم هو الحصول علي المال او الترقي في العمل او اتباع التقاليد لارضاء الاخرين فكل هذه الاشياء تضمحل امام جمالها واشعاعها. فهي كصباح يوم جميل وسط الحدائق. برائتها لا تضاهيها ضحكة طفلة لم تعرف شيء قط في الحياة سوي البراءة. كم اتمني ان تعود الي لكي احتضنها ولا اتركها تفارقني ابدا. لقد عرفت ان حياتي بدونها ليست ذات قيمة. فها انا اناديها بل اتوسل اليها ان تعود الي, ارجوكي كوني حليمة بي ولاتتأخري فأنا في انتظارك. اعلم كثيرا انك تملكين قدرا كبيرا من التسامح لكي تغفري لي وتعودي. لم اعد املك سوي الدعاء الي الله لتعودي
(يارب اعد لي نفسي حينما كانت بريئة)

3 comments:

radwa osama said...

لحقت تزعلها يا ولد
انا راى انك ترجعى صدقينى هو طيب ويستاهل

فيها حاجة حلوة said...

رضوي
يارب نفسي تسمع الكلام

www.tadwina.com said...

مرحباً
لقد قام أحد المعجبين بمدونتك بإضافتها إلى تدوينة دوت كوم، بيت المدونات العربية.

قام فريق المحررين بمراجعة مدونتك و تصنيفها و تحرير بياناتها، حتى يتمكن زوار الموقع و محركات البحث من إيجادها و متابعتها.
يمكنك متابعة مدونتك على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com/feed/753

يمكنك متابعة باقى مدونات تدوينة دوت كوم على الرابط التالى:
http://www.tadwina.com

لعمل أى تغييرات فى بيانات مدونتك أو لإقتراح مدونات أخرى لا تتردد فى الإتصال بنا من خلال الموقع.

و لكم جزيل الشكر،

فريق عمل تدوينة دوت كوم.
http://www.tadwina.com