Saturday, November 07, 2009

هوه في كده



كل الناس شايفنا حبايب الا عينيكي
وانا من خوفي لتبعدي عني بخبي عليكي
واما يقولوا بتحيبني بنعديها
لكن بيني وبيني بعيشها وبفرح بيها
ايوه بحبك بس مخبي الهوي جوايا
وساعات بأنسي واسرح فيكي وفي هواكي
وتفجئيني فينك اقولك ايوه معاكي
يبقي الحب ده كله في قلبي ومش فاهمني
ده انتي في توهه مش هما اللي في عالم تاني ايوه بحبك بس مخبي الهوي جوايا

Friday, September 18, 2009

حبيبي



يا قلبي هيا مره

بنتلاقى في العمر مره

ومهما نحب تاني مبننساش

حبيبي الاولاني صعب في يوم يرجعلي تاني

بس مهما يكون ناسينا مبننساش

دا الفراق قدرك نصيبك

ليه يا قلبي الي يسيبك؟

يبقى طول عمرو حبيبك بس ليه؟

ممكن انسي اسمي انسى الناس انسى اعيش

بس اول مره احب مبتتنسيش

بعيد اوي عن عنيا

بعد مكان ايدو في ايديا

وكنت في حضنو هوه بنام وارتاح

قابلت كتير في بعدو

بس مليش في الدنيا بعدو

وابتديت اعرف غلاوتو لما راح

Friday, September 11, 2009

الزواج والوحدة


الزواج والوحدة

لماذا يتزوج الناس؟ سؤال اذا سألته ستجد اجابات
سنة الحياة
استقرار
شر ولابد منه
انا اري ان الزواج بمفهومه الحالي هو من افشل العلاقات ليس ذلك وحسب بل انه يمثل قوي تدفعك للوراء. وتصبح كمن كبلت يداه ورجليه والقي في البحر ومطلوب منه ان يسبح بمهارة ليس بمفرده ولكن بكل من معه والا يتذمر بل يكون لطيفا حساسا مراعي لشعور كل من حوله حتي ولو لم يراعي احد شعوره.
الزواج الان اشبه بصفقة تنتهي عند بدايتها لانها حتي تبدأ تكون قد استفذت الكثير من الجهد والتعب والعناء للوصول للبداية.
الزواج حتي يصير استقرارا يجب ان يقوم علي اسس سليمة وهي رغبة الطرفان في الاستمرار ليس لان من حولهما هم اللذين يريدون ذلك وانما لانهما يريدان ذلك.
اعرف اشخاصا احسوا اثناء فترة الخطوبة بالرغبة في عدم الاستمرار ولكنهما استمرا وكان السبب ان البنت كانت خايفة علشان كان عندها 28 سنة وممكن ماتعرفش تتجوز علما بأنها متعلمة تعليم جامعي ولكن المشكلة تكمن في خوفنا من نظرة المجتمع.
والنتيجة هي زواج واطفال واستمرار بلا دافع او سبب غير الخوف من نظرة المجتمع.
اعتقد ان من يوفقه الله بزاوج صالح سواء كان شاب او فتاة فانها ستكون اشبه بمعجزة في زمننا هذا.
واعتقد ان الزواج حاليا لينجح يحتاج ان يكون لدي كل طرف حياته الخاصة وطموحه ويسعي لتحقيقة بمساندة الطرف الاخر وان نظرية اننا اصبحنا واحد بعد الزواج قد اصبحت من وجهة نظري فاشلة وتذكرني بالتوأم الملتصق.
يجب ان يكون لكل فرد في العلاقة شخصيته.يسعي لاسعاد الطرف الاخر ولكن من خلال شخصيته.
واذا حدث ذلك اعتقد ان الزواج حينها لن يتحول الي ملل او مجرد علاقة زوجية مملة في الفراش او زن نكد وخناق.
لاتوجد حياة بدون مشاكل ولكن اعتقد ان
اقامة علاقة زوجية في الفراش مع طرف لاتحس به هي اكبر مشكلة في حد ذاتها لانها ستنجب اطفال مصيرهم مؤلم.
العيش في بيت واحد مع شخص لاتحبه ستكون بمثابة سجن.
لنتروي قليلا ونأخذ موضوع الزواج بصورة اكثر جدية. وليس بالضرورة ان نتزوج لان الوحدة ستكون افضل بكثير من زواج فاشل


Sunday, August 09, 2009

العاشرة مساء



العاشرة مساء

كنت جالسا اشاهد التليفزيون برنامج العاشرة مساء حيث يناقش البرنامج مشاكل التعليم ويناقش مشكلة المدارس التجريبية المتطورة. استوقني اسم هذا النوع من المدارس. وبدأت افكر اكيد لما سموها من عشرين سنة تجريبية كانوا قاصدين بهذا النوع تجربة ونهاية اي تجربة تكون بتقيمها بعد فترة زمنية مناسبة فاذا نجحت يتم تعميمها وتطبيقها علي نطاق اوسع.واذا بمقدمة البرنامج تشاركني ما كنت افكر به وتطرحه علي المسئول الضيف. وكالعادة المسئولين في مصر يملكون قدرا كبيرا من القدرة علي الامتصاص وعدم الافادة بأي شيء. المهم اني قررت افهم ما هو الفرق في المدارس التجريبية المتطورة فأكتشفت ان الفارق الرئيسي هو انه سيتم اختبار الاب والام. حسب ما افهمه انه في اي مكان في العالم فالدولة من المفترض ان يكون لها دور ينبثق من خلال رؤية شاملة(ايه الكلام الجامد ده).وذلك من خلال تقييم المشاكل ووضع الايجابيات والسلبيات والعمل علي تحقيق الاهداف.اذا فأننا هنا امام تجربة اشبه بتحديد النوادي للمستوي الاجتماعي بداخلها. فأذا كان هذا مقبول في النوادي فهو بالتأكيد غير مقبول بالنسبة للتعليم. اذا ان التعليم هو احد الوسائل الموجودة في يد الدولة للارتقاء بمستوي المجتمع. ولكن اري ان المشكلة الرئيسية تكمن في اننا مازلنا نعيش في منطقة النص نص. حيث اننا في بعض القضايا اشتراكيين ولنا جذور عميقة في القضايا العربية وكذلك الشاغل الكبير للحكومة هو المواطن محدود الدخل. وفي اوقات اخري نكون رأسماليين وغير متحالفين مع احد وشغل الحكومة الشاغل هو الخصخصة وسحب يد لحكومة من رعاية كل المجالات والنشاطات علي حد سواء سواء كانت قومية او ترفيهية.
نعود للمشكلة الرئيسية وهي المدارس التجريبية المتطورة. فهذا خير دليل علي ان الحكومة تتعامل مع الواقع ولا تسعي لتغير اي شيء حتي ان كان هذا الشيء من اهم ادوارها.فاذا كان الاب والام المراد اختبارهما علي مستوي عالي اذا لماذا الحاجة الي هذا النوع من المدارس. واسأل سؤال هنا اعتقد انه هام هل كان والد ووالدة كل من نجيب محفوظ - طه حسين- يحيي المشد وغيرهم من العظماء كانا سيجتازان الاختبار ام لا؟
المشكلة ان نية الحكومة واضحة وهي التحول لدولة رأسمالية خالعة يدها من كل شيء. فهناك التجربة الفجة في كلية هندسة جامعة القاهرة وهي فتح قسم موازي وهو الساعات المعتمدة يمصاريف مختلفة واسلوب مختلف. وبالصدفة انا خريج هندسة القاهرة ولي احد الاقارب قد التحق بهذا القسم الجديد واتي في الاجازة ليتدرب عندي قي الشركة التي اعمل بها وفجأة رأيته يتحدث الي احد السادة الاساتذة ويتفق معه علي تأجيل احد الامتحانات وذلك لاشتراكه في احد البطولات فتذكرت هذا الدكتور حيبنما كنت في الكلية لم يكن يتحدث الينا ولم اسمعه مرة يلقي علينا التحية.
فتخيل ان هناك لك زميل دخل نفس الكلية بنفس المجموع ولكنه يحضر وسط 40 طالب وانت تحضر في وسط 400 طالب يتم طرح المادة العلمية بشكل مختلف ففي الساعات المعتمدة يظل المعيد معك لحل كل مشاكل ومسائل الشيتات اما في النظام العادي اتصرف لما تروح ان شاء الله تولع.
هل فكر المسئول عن هذا النظام فيما سيفرزه هذا النظام من احساس بالظلم.
اعتقد ان المسئولين عن مثل هذه الافكار والقرارات لم يفكروا لحظة واحدة في اي شيء غير المادة وانا لا اعترض التفكير في المادة ولكن هذا ينطبق حينما تدير محل كشري وليس جامعة او نظام تعليمي من المفترض ان يسهم في نهضة تخرج بنا من كل ما نعيش فيه من قهر وظلم وانعدام كل الاخلاقيات والمثل.
في النهاية اشكر المعدين لبرنامج العاشرة مساء لانهم بالفعل يعيشون نفس مشاكلنا

Saturday, June 27, 2009

جدتي واخرون كم افتقدكم

انا افتقدك فطالما كنت انت البديل لوالدي منذ ان رحل لااستطيع ان انسي لك انك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي كان يستطيع ان يعرف ما بداخلي دون ان ابوح, وليس ذلك فقط وانما كنت انت الشخص الوحيد القادر علي اخراجي من اي مأزق نفسي او مادي . دائما ما كنت اعرف انك قوية كم تأملت لاعرف سر قوتك وحنيتك في ان واحد. كنت اتسأل كيف لهذه السيدة البسيطة اليتيمة النشأة ان تملك كل هذا الحنان والقدرة علي تربية اولادها(ثماني ابناء) كما فعلت لم يكن في يديها الكثير ولكنها فعلت. اتذكرك ياجدتي وانت تنظرين الي لتحدثيني بعينك وتقولي ان الله سيوفقني ولكن علي ان اتعب.اتذكرك وانت تسمعين سورة يوسف وتحكين لي حينما كنت طفلا.اتذكر حضنك كم كان دافئا.اتذكر تعبيرك عن احب ابناءك الي قلبك وهو (ابن قلبي).اتذكرك ونحن نلعب الكوتشينة,مازالت اشم رائحة البصارة من يديك. اتذكر ليالي المذاكرة وانا جالس الي جوارك حتي صلاة الفجر في ايام الامتحانات. اتذكر وعدك لي باقامة حفلة لي ولاعز اصدقائي احمد وعماد عند دخولنا كلية الهندسة.اتذكر انك اول من حكيت له عن اول فتاة احببتها.
اول سنة منذ رحيلك وانا في شقة جديدة غير الشقة التي عشت فيها الي جوارك ثمان سنوات كانت اجمل سنوات عمري كم اتمني ان اراك ولو للحظة فمنذ ان رحلت رحل كل شيء جميل لم تعد العائلة كما كانت. منذ رحيلك وانا اعتبر ان البراءة والطيبة قد رحلا.
وكان هناك اخرون لايختلفوا كثيرا عنك فهم منك ولكنهم رحلوا ايضا وهم:
خالتي ثريا (ابنتك)التي اعتبرها مثلي الاعلي.
خالي عبد الحليم(ابنك) الانسان الوحيد الذي كنت اختلف معه احيانا واري في وجهه وقلبه ابتسامة جميلة صادقة هادئة.
بعد رحيلكم, احس بأن البركة قد ذهبت.

Saturday, June 20, 2009

انها هي


انها هي
كلما حاولت ان انساها لا استطيع, اظن ولو للحظات انني نجحت ولكن سرعان ما احس بأن هناك صوت بداخلي يصرخ ليوبخني علي ما احاول ان افعله. يذكرني بأنها تعني لي الكثير, وانها قد كانت لفترة ليست بقصيرة تمثل لي كل ما هو جميل وبديع وحساس. فهي حينما تظهر يعود كل شيء الي جماله ورونقه. فالالوان تتوقف عن الكذب والتظاهر بغير حقيقتها. يتذكر الناس حينها الجمال والحب والعطف وكل معني جميل. يصبح اغلي واهم شيء في الوجود ان تلمسها لتستشعر جمالها. لم يعد الهم هو الحصول علي المال او الترقي في العمل او اتباع التقاليد لارضاء الاخرين فكل هذه الاشياء تضمحل امام جمالها واشعاعها. فهي كصباح يوم جميل وسط الحدائق. برائتها لا تضاهيها ضحكة طفلة لم تعرف شيء قط في الحياة سوي البراءة. كم اتمني ان تعود الي لكي احتضنها ولا اتركها تفارقني ابدا. لقد عرفت ان حياتي بدونها ليست ذات قيمة. فها انا اناديها بل اتوسل اليها ان تعود الي, ارجوكي كوني حليمة بي ولاتتأخري فأنا في انتظارك. اعلم كثيرا انك تملكين قدرا كبيرا من التسامح لكي تغفري لي وتعودي. لم اعد املك سوي الدعاء الي الله لتعودي
(يارب اعد لي نفسي حينما كانت بريئة)

Tuesday, June 02, 2009

اوباما والمواطن المصري والزفت





منذ حوالي اسبوع وانا الاحظ التغيير اثناء ذهابي الي عملي مارا بشارع مراد او شارع الجامعة . فصباحا منذ يومين وجدت العديد من عمال
النظافة يمسكون بالخراطيم وذلك لتنظيف نهضة مصر (دش بارد) ثم وجدت بالحديقة الموجودة في الجزيرة الوسطي ازهار زاهية.واثناء عودتي باليل وجدت اعادة تخطيط لشارع الجامعة فهناك الجزء الذي استحوذ عليه الامن المركزي (وضع يد) بعد ان وضع حوله رصيف كبير وذلك لتقف عربات المطافي والامن المركزي بشكل شبه دائم للحد من المظاهرات والعمل علي تفرقة المتظاهرين في حالة حدوث مظاهرة. وبالامس وجدت كوبري الجامعة وقد دهنت اسواره وكذلك وضع الزفت علي ارضية الكوبري ليبدو جديدا.من هنا احب ان اوضح ان السادة المتفائلون بزيارة اوباما التي يعتقدون انها تحمل معها التغيير. ان التغيير شكلي فقط فهل نحتاج لزيارة اوباما لننظف نهضة مصر والاجابة نعم بل واصبحناغير قادرين علي احداث تغيير حقيقي بالمظهر ولكن لم نكتفي بأن يكون التغيير سطحي وظاهري بل واردنا ان يكون التغيير سطحي وزائف واري ان نتيجة الزيارة ستكون بلون الزفت الذي تفرش به الشوارع اثناء الزيارات الهامة وكأن الزفت من حق المسئولين فقط وليس للمواطن اي حق في الحصول علي الزفت. اذن نتمني ان يضمن لنا اوباما المزيد من الزفت بعد ذهابه وليس فقط اثناء وجوده