
مع احترامي التام لكل المجهودات التي يقوم بها الكثيرون لجعل هذا البلد حرا. فاني اختلف معهم فيما يفعلون الان .فوجهة نظري ان
التظاهر لن يحل شيء في بلد مثل مصر بلد مازال لم يخطو اي خطوة ناحية التقدم علي اي صعيد.فمازال بمصر حوالي 60% اميين .مازال هناك الكثيرين لايعلمون اي شيء غير الافلام والمسسلات التي توجه لهم عبر التليفزيون المصري او عبر الفضائيات ولكن من خلال كتاب مصريين اعتادوا ان يلعبوا علي وب عواطف ومشاعر الناس البسيطة التي لاهم لها الا ان تعبر باولادها تجاه بر الامان .السؤال هنا هوهل يتفق الجميع علي مفهوم بر الامان؟ فبر الامان من وجهة نظر المثقفين الملميين ببعض حقائق الاموروليس كلها هو الديمقراطية وحرية الصحافة واستقلال القضاء وتعدد الاحزاب اما بر الامان بالنسبة للمواطن البسيط هو توفير قوت يومه وتوفير النفقات اللازمة لتعليم اولاده ودخولهم الجامعة ليصيروا شخصيات محترمة فهو يري ان هذا سيوفر علي اولاده المشقة التي مر بها هو ذاته.وبالنسبة لبعض المواطنين الميسوريين الحال فبر الامان هو ان يبقي الوضع علي ما هو عليه حتي لا تهدد مصالحهم.اذن فهناك خلاف علي مفهوم بر الامان لذا سيظل القارب يتخبط يمينا ويسارا تبعا للاهواء و لان من يركبون القارب غير متفقين.اذن فالتظاهر لكي يكون فعالا لذا يجب ان يكون هناك توازن قوي بين جانب المتظاهريين و جانب الذين يتم التظاهر ضدهم .بالطبع نعلم جميعا ان جبهة الحكومة اقوي بكثير من جانب المتظاهرين .اذن السؤال هنا كيف يقوي جانب المتظاهريين هناك طريقين لاثالث لهم
الاول :اعمال عنف وشغب ومن وجهة نظري ارفضها رفض تام لانها اعمال همجية ولا تعبر عن قوة ولكن تعبر عن ضعف وتتيح الفرصة للمخربين من الداخل والخارج واعتقد ان الجميع يتفق ان هذا ليس في مصلحة اي فرد يعيش داخل هذا البلد.
الثاني :التوعية لكي يعرف كل مواطن ما له من حقوق وما عليه من واجبات حينها من حق كل فرد ان يقرر الحل الذي يراه سواء باستمرار الحكومة حينها او التظاهر او العصيان المدني او اي شيء يريد حينها سيكون القرار مرتكزا علي اسس ثابتة وواضحة فسيكون حينها الايمان بما يقول ويريد كل فرد اكبر بكثير من عربات ومصفحات الامن المركزي اذا كان ضد الحكومة .واكبر بكثير من الهتافات وأراء بعض الثوريين اذا كان يري المصلحة في استمرار الحكومة.ولكن ما احس به وعلي يقين منه ان في النهاية المستقبل لنا ولاولادنا اذا ربيناهم علي معرفة الحقيقة وتركهم ليتخذوا ارائهم بانفسهم ويتعودوا ان يتحملوا نتيجة قرارتهم.
الاول :اعمال عنف وشغب ومن وجهة نظري ارفضها رفض تام لانها اعمال همجية ولا تعبر عن قوة ولكن تعبر عن ضعف وتتيح الفرصة للمخربين من الداخل والخارج واعتقد ان الجميع يتفق ان هذا ليس في مصلحة اي فرد يعيش داخل هذا البلد.
الثاني :التوعية لكي يعرف كل مواطن ما له من حقوق وما عليه من واجبات حينها من حق كل فرد ان يقرر الحل الذي يراه سواء باستمرار الحكومة حينها او التظاهر او العصيان المدني او اي شيء يريد حينها سيكون القرار مرتكزا علي اسس ثابتة وواضحة فسيكون حينها الايمان بما يقول ويريد كل فرد اكبر بكثير من عربات ومصفحات الامن المركزي اذا كان ضد الحكومة .واكبر بكثير من الهتافات وأراء بعض الثوريين اذا كان يري المصلحة في استمرار الحكومة.ولكن ما احس به وعلي يقين منه ان في النهاية المستقبل لنا ولاولادنا اذا ربيناهم علي معرفة الحقيقة وتركهم ليتخذوا ارائهم بانفسهم ويتعودوا ان يتحملوا نتيجة قرارتهم.