Monday, April 24, 2006

التفجيرات ونحن و استمرار الاهانات


اكتب الان وانا اسمع الجزيرة لمتابعة تفجيرات دهب .فلقد اصبحت التفحيرات متتالية بدأ من تفجيرات الازهر مرورا بتفجيرات طابا وانتهاء بتفجيرات دهب وراي ان هذه التفجيرات ماهي الا نتيجة طبيعية لكل مايحدث من اهانة لكرامة المواطنين وهتك عرض النساء في الشوارع امام اعين الامن وحفظ النائب العام للتحقيق وعدم استقلال القضاء والقمع و الاعتقالات والجهل و الفقر والبطالة وطمس ثقافة المواطن المصري وجعله يحس بانه كمالة عدد او خيال مأته فالمصري اصبح مهموم لايملك أي دافع ليعمل ويجتهد ويبتكر.اصبح غير قادر علي ان يحلم .اماالمسئولين فكانوايتعاملوا مع كل المشاكل بالمسكنات حتي المسكنات اصبحوا غير قادرين علي ايجادها.اصبحوا فاشلين في اخفاء الوجه القبيح لحقيقة ما نواحهه. فبالطبع اصبح الجميع في حالة من الانكسار والاختناق
فالطفل بدأ يلاحظ مايواجهه والديه من معاناة لتوفير لقمةالعيش.
والوالدين اصبحوامهمومين بما ينتظر ابناؤهم من مستقبل اسود.
ورجال الدين لايستطيعوا ان يتحدثواالا عن قشورولا يستطيعوا ان يتناولوا أي قضية من القضايا التي تواجهنا.
والشاب يأس وذلك لاحساسه بكل الهموم والمشاكل التي تواجهه سواء داخل الجامعة او بعد التخرج
المشكلة هي ان تلك التفجيرات هي من فعل شباب (شاب او اثنين) علي الاكثر وليس من فعل جماعات اصولية مثلما كان يحدث في السابق واعتقد ان مواجهة الموقف الحالي صعبة بدرجة كبيرة علي النظام الحالي وذلك لان أي سبيل للحل سيتعارض مع مصلحة النظام الحالي
فهم لايريدون ديمقراطية حقيقية ولا انتخابات نزيهه ولا استقلال للقضاء ولا حرية راي ولا أي شيء يساهم ولو بقدر ضئيل في حل مشكلاتنا.فالنظام الحالي لايملك الا قوات الامن وهذه القوات شغلها الشاغل منذ فترة هو حماية النظام من المنظاهرين ومن أي مواطن يطالب باي حق من حقوقه.وليس حماية المواطنين انفسهم .لذا فاني اتوقع المزيد من اعمال العنف سواء من جانب اليائسين او من جانب الامن.وعلي فكرة بكره عيد تحرير سيناء.سيناء التي اتيحت لي الفرصةمنذ سنة لكي اجوبها من الشمال للجنوب وبالصدفةتعرفت علي الاراضي الشاسعة الخالية الا من محطة بنزين كل كام كيلو ومجموعة من البائعين( البدو) علي الطريق.ويحسوا بأنهم مهمشين من قبل الدولة . فعلي لسان احد السائقين الشباب قال لي بالحرف الواحد ان( والده يترحم علي الايام التي كانت فيهاسيناء محتلة من قبل اسرائيل) .ما الذي اوصلهم ليقولواهذا الكلام . اما الامن ياسادة في طابا علي سبيل المثال فهم مجموعة من الجنود لايتعدي عددهم عشرون جنديا تري اجسامهم النحيفة من خلال الفانلات الداخلية التي يرتدونها ويلهون امام فندق طابا خلف السنترال .
وها هو موقف اخر وهوخبر ضرب رئيس محكمة من قبل الامن بشارع شامبليون في الاعتصام امام نادي القضاة. ويظهر علي شاشة التلفاز ويشرح كيف تمت اهانته وكيف ضرب بالجزمة ثم يبكي علي نفسه.فالرئيس قال اليوم انه يحترم القضاء .امال لو مابيحترموش كان عمل فيهم ايه
ولن اكمل لاني قرفان من نفسي واحس انني لا استحق ان اعيش.والله اصبحنا ملطشة.و اقصد الجميع
ا

6 comments:

Nouran said...

بابا كان لسه بيكلمني وبيقولي ع التفجير وانا بقولوا ده فين عندكوا في السعودية - جهل بعيد عنكوا- اكتشفت ان االكلام ده في مصر.
يا عيني ع المصريين واللي بيحصلهم بس ده بأدينا يعني لو كلنا وقفنا وقفة واحدة مثلا زي الامم الافريقية وكسبنا ممكن نغير اللي مش عاجبنا.
احنا ملطشة من زمان ولو محصلش تغير المستقبل هيبقى اسووووود

shaimaa said...

لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

الله يرحم كل اللي ماتو في الحادث دا

هوا فعلا الوضع بقي لا يطاق وبقي كل حاجه غلط

احنا فعلا لو وقفنا مع بعض هنقدر نغير بس الاول لما نفوسنا تبقي صافيه لبعضنا مش بنقتل في بعض وبنهين بعض وبنضطهد بعض

change destiny said...

تفتكر ان بالوضع الحالي لو عملوا انتخابات نزيهة الشعب حيختار حاكم نزيه ؟

آسفة لزيادتك قرف

Dananeer said...

عندك حق!!

sherehan84 said...

كان نفسي أقول نستاهل كل اللي بيجرالنا علشان إحنا ساهمنا بشكل أو بآخر في إستمرار الحكم الديكتاتوري من أربعه وخمسين سنه والعداد بيعد لسّه من أعمارنا و أرواحنا.. بس أنا مؤمنه إن الإنسان مهما عمل ما يستحقش إن آدميته تتهان فما بالك إذا كان كل ذنبه إنه معملش حاجه ..كل ذنبه إنه بيتفرج ..هانوه وعذبوه و قتلوه ولسّه ياما هنشوف.. يارب نفوق بقى من اللي إحنا فيه ده

tamer said...

لكل ظالم يوم

بس لازم يكون وعندنا من الايجابية نشارك ولو بجزى ء بسيط فى كشف الفساد والذى تبتعد عنة اعلام الحكومة لعنة الله عليها

ربنا يرحم كل اللى ماتوا