Thursday, July 06, 2006

(انا زعلانة من الدنيا يافاطمة)

جملة في فيلم عن العشق والهوي علي لسان (عليا) فهي جملة توقفت عندها كثيرا هل وصلت لمرحلة الزعل من الدنيا لا اعلم لا استطيع ان اجزم سواء بالايجاب او النفي . لكن ما احس به هو ضيق شديد ورغبة في الثورة علي كل من تسبب في ذلك .علي حكومة فاسدة او غبية .علي مديري في العمل فهو شخص كسول لايعمل ويلقي بمهامه علي الاخرين .علي تجار توريدات يتعاملون بمبدا الفردة والبلطجة ويحتكرون 6 اكتوبر والشروق ليهددني احدهم في التليفون بقتلي لو حاولت ان اورد في مناطقهم.وعلي اساتذتي في الجامعة اصحاب المكاتب الهندسية الذين يتوجسون خيفة من مكتبي الذي مازال عمره لا يتعدي السنتين.وعلي مديرين حكوميين يتصلون بي ويعرضون علي المشاركة في تجديد سنترالات مثلا مقابل دفع (الرشوة) الفردة علي المستخلصات.وعلي مثقفين يتلاعبون بعقول البسطاء .علي علماء ورجال دين يظهرون في التليفزيون ويتحدثوا عن هموم ومشاكل انتهت منذ قرون ويتركون همومنا لنفعل فيها اي شيء .ونتفرغ للحديث عن ان عداد المياه في المنام هو دلالة علي الفرج القريب.وعلي اللقاء المرتقب بين الشيخ .......... والشيخ ................. الاسبوع المقبل وعلي الدوري المصري (الرياضة) وعلي كل من اوصلنا لهذه الدرجة .وعلي زواج اصبح مثل العقد به ضمانات وحسابات .فانا اصبحت احس بالحقارة والضيق فقد اصبحنا بلا موقف وبلا مضمون مجرد بدل شيك وقاعات فاخرة وجوائز وخصخصة واستثمار واقتصاديات سوق وضغط دولي وحسابات سياسية ومعتقلات ودعارة ودعم اه كله دعك فقد اصبحنا علي راي زميلي في العمل (السحيلي)مثل الديب ال..... لا يعديك ولا يعضك.
تفتكروا بعد كل ده اقول (انا زعلان من الدنيا يافاطمة ولا ايه..........................................)

3 comments:

Hany said...

أخي الكريم
ليس لك حق أن تستاء من الدنيا ، رغم أن وللحق مقالك من الواقعية بمكان
بالفعل هذا حالنا وربما أسوء بكثير
ولكن ألا تدري أن نحن من نسينا الله فأنسانا أنفسنا
ألا تدري أن العيب فينا
وللحق فأنا لا أطالبك بتنظيم ثورة أو علي الأقل مظاهرة
وسأكون صريحاً معك وأخبرك أني والله من كثرة الضغوط
كنت أتحامل علي نفسي بيوم أو يومين أجازة ، وأتكبد مشاق السفر من الأسكندرية إلي القاهرة لتنظيم مظاهرة ، وفقط قول كلمة حق أرضي بها ضمير وأكسر بها حاجز السلبية
أتدري ماذا أكشفت
أكتشفت أن من كنا نحملهم علي أكتافنا ليتشدقون بأعمق كلمات الوطنية والتغيير والإصلاح
هم في واقع الأمر يعملون إلا لمصلحتهم الشخصية ولا غير
وشعارهم المستتر خلف أقنعتهم
" أنا ومن بعدي الطوفان "
قالها لي أحدهم بالنص صريحة
"اللعبة كلها سبوبه وأكل عيش "
أقسم بالله أن هذا حدث بالفعل وأنا لا أفتري الكذب
أرأيت أن الفساد استشري في جسد دعاة الإصلاح ذاتهم
وعلي كل حال مقالك هذا والذي تثني لي قراءته بالفعل رائع
أتمني لك التوفيق دائما ووضوح الرؤية ، وسداد الفكر

...دنيتي said...

كلنا زعلانين من الدنيا يا بطة
زعلانين اوي

rasha said...

بس علي الاقل لسه في حب في الدنيا نعيش و نكافح عشانه